
كشفت أحدث بيانات صادرة عن الأمم المتحدة عن استمرار تركز الكثافة السكانية العالمية في عدد محدود من الدول، حيث تصدرت الهند قائمة أكبر دول العالم من حيث عدد السكان بنحو 1.476 مليار نسمة، تلتها الصين بعدد يقترب من 1.413 مليار نسمة.
وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة عالميًا بعدد سكان يقدر بنحو 349 مليون نسمة، ما يعكس استمرارها كأكبر دولة سكانية بين الدول المتقدمة اقتصاديًا.
آسيا تواصل الهيمنة السكانية عالميًا
وأظهرت البيانات استمرار تفوق الدول الآسيوية من حيث الكثافة السكانية، حيث احتلت إندونيسيا المرتبة الرابعة بنحو 288 مليون نسمة، تلتها باكستان في المرتبة الخامسة بعدد سكان يبلغ نحو 259 مليون نسمة.
صعود ملحوظ للدول الإفريقية
وسجلت القارة الإفريقية حضورًا متزايدًا في قائمة الدول الأكثر سكانًا، حيث جاءت نيجيريا في المرتبة السادسة عالميًا بعدد سكان يقدر بنحو 242 مليون نسمة، في ظل معدلات نمو سكاني مرتفعة مقارنة بالمتوسط العالمي.

أمريكا اللاتينية وآسيا الوسطى ضمن القائمة
وجاءت البرازيل في المرتبة السابعة بنحو 213.5 مليون نسمة، تلتها بنغلاديش في المرتبة الثامنة بعدد سكان بلغ 177.8 مليون نسمة.
أوروبا وشرق إفريقيا في المراكز العشرة الأولى
واحتلت روسيا المرتبة التاسعة عالميًا بعدد سكان يصل إلى نحو 143.4 مليون نسمة، بينما جاءت إثيوبيا في المرتبة العاشرة بنحو 138.9 مليون نسمة، ما يعكس تنامي الوزن السكاني لدول شرق إفريقيا.
تحولات ديموغرافية مؤثرة في الاقتصاد العالمي
وتؤكد المؤشرات السكانية العالمية أن التغيرات الديموغرافية باتت عاملًا رئيسيًا في رسم خريطة الاقتصاد الدولي وأسواق العمل والهجرة، خاصة مع ارتفاع معدلات النمو السكاني في بعض الدول النامية مقابل تراجعها في عدد من الدول المتقدمة.



