واصلت الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران المدني، التابعة لوزارة الطيران المدني، خلال عام 2025 تحقيق سلسلة من الإنجازات النوعية في مجالات التعليم والتدريب والتطوير الفني والإداري، بما يعزز مكانتها كمؤسسة تدريبية رائدة إقليميًا ودوليًا في إعداد الكوادر المتخصصة بقطاع الطيران.
وجاءت هذه الإنجازات في إطار استراتيجية شاملة تستهدف الارتقاء بجودة البرامج التدريبية، وتحديث المناهج، وتوسيع قاعدة التعاون مع كبرى المؤسسات الدولية، بما يواكب التطورات المتسارعة في صناعة الطيران عالميًا.
أولًا: الكلية المصرية للطيران
شهدت الكلية طفرة كبيرة في برامج التأهيل والتدريب، حيث تم:
- تجديد اعتماد الكلية وفق لوائح ECAR 141 وECAR 61.
- إضافة برامج جديدة لأول مرة تشمل:
- تأهيل طائرات الهليكوبتر (Rotorcraft).
- برامج إعداد مدربي الطيران (CFI/CFII).
مؤشرات الأداء:
- إجمالي عدد الطلاب: 445 طالبًا مصريين ووافدين.
- تنفيذ برامج للحصول على إجازة طيار تجاري لـ 160 متدربًا.
- إجمالي ساعات التدريب:
- 24,316 ساعة طيران
- 6,900 ساعة محاكاة
- 2,736 ساعة نظرية
كما عززت الكلية تعاونها مع شركات الطيران لتنفيذ برامج تحويل وتأهيل الطيارين وفق أحدث النظم الدولية.
ثانيًا: كلية المراقبة الجوية
واصلت الكلية أداء دورها الحيوي في إعداد وتأهيل مراقبي الحركة الجوية من خلال:
- تنفيذ دورات متخصصة في:
- المراقبة الجوية.
- معلومات الطيران (AIS).
- الخرائط الملاحية وأتمتة خدمات الملاحة الجوية.
- تدريب كوادر مصرية وعربية من دول عدة أبرزها اليمن.
- تحديث المناهج الدراسية وفق أحدث معايير منظمة الطيران المدني الدولي ICAO.
- المشاركة في مؤتمرات إقليمية ودولية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الفني.
ثالثًا: كلية الدراسات المتخصصة
حققت الكلية نشاطًا تدريبيًا موسعًا شمل:
- تنفيذ أكثر من 165 برنامجًا تدريبيًا.
- إجمالي المتدربين: 1,343 متدربًا مصريين ووافدين.
أبرز مجالات التدريب:
- أمن الطيران.
- صيانة المعدات.
- الخدمات الأرضية.
- البروتوكولات المهنية.
كما تم التعاون مع شركات طيران ومؤسسات بترولية وملاحية كبرى، إلى جانب تأهيل مهندسين وفنيين على أحدث الطرازات والأنظمة الفنية.
رابعًا: الصيانة والطيران
سجلت الأكاديمية أداءً متميزًا في مجال التشغيل والصيانة، حيث تم:
- تحقيق 22,915.8 ساعة طيران بزيادة 12% عن المخطط.
- تنفيذ أعمال صيانة وفحص دورية وفق أعلى معايير السلامة.
- تطوير برامج منع التآكل ورفع الكفاءة الفنية للأسطول التدريبي.
- تعزيز الجاهزية التشغيلية للطائرات التدريبية.
خامسًا: مشروعات التطوير والبنية التحتية
شهدت الأكاديمية تنفيذ خطة تطوير شاملة شملت:
- تطوير شامل بمطار أكتوبر ومباني الأكاديمية.
- رفع كفاءة هناجر الصيانة والقاعات الدراسية والورش الفنية.
- تحديث شبكات الإطفاء والكهرباء والإنترنت وأنظمة السلامة.
- زيادة الطاقة الاستيعابية للتدريب دون تحميل الموازنة العامة أعباء إضافية.
🔹 خلاصة
تعكس هذه الإنجازات التزام الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران بدورها الاستراتيجي في دعم صناعة الطيران المدني، عبر إعداد كوادر مؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية، وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي رائد في مجال التدريب الجوي.



