
إلى من يحملون أمانة الأجداد فوق عاتقهم، إلى حراس الذاكرة المصرية في مهدها الأول.. في عيد الأثاريين المصريين،
نتوجه بأسمى آيات التقدير والاعتزاز لأسرة العمل داخل المتحف المصري بالقاهرة. تحية إجلال لكل أثاريٍ مرابط، ومرممٍ مبدع يعيد الحياة لتفاصيل الزمن، ولكل الكوادر الفنية والإدارية التي تعمل في صمت خلف كواليس هذا الصرح العظيم، ليبقى عبق الحضارة نابضاً ومشرقاً أمام العالم.
إن جهودكم في الحفظ والصون والبحث ليست مجرد وظيفة، بل هي رسالة وطنية سامية، وتفانٍ يضمن بقاء هويتنا حيةً تتوارثها الأجيال.
أنتم العين الساهرة التي لا تغفل عن كنوز مصر، والأيادي الماهرة التي تلمس التاريخ برفق ليبقى خالداً كما أراده الأجداد.
كما يمتد شكرنا وفخرنا إلى كل أثاري مصري يرفع اسم مصر في شتى بقاع الأرض؛ إلى سفرائنا في المتاحف والجامعات والبعثات الدولية، ممن جسدوا بأمانتهم وعلمهم وجه مصر الحضاري.
شكراً لأنكم كنتم خير مؤتمنٍ على نقل رسالة أجدادنا إلى العالم، ولأنكم برهنتم أن المصري لا يزال هو المعلم الأول لفنون الحضارة والإنسانية.
كل عام وحماة حضارتنا بخير وعزة
المتحف المصرى بالتحرير



