سجلت السياحة المصرية خلال عام 2025 أداءً استثنائيًا وغير مسبوق، بعدما استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح، محققة رقمًا قياسيًا جديدًا بمعدل نمو بلغ 21% مقارنة بعام 2024، وهو معدل يفوق متوسط النمو العالمي للقطاع السياحي، ليعكس بوضوح تعافيًا قويًا وترسخ مكانة المقصد السياحي المصري على خريطة السياحة الدولية.
وأظهرت المؤشرات أن المواقع الأثرية والمتاحف المصرية شهدت إقبالًا واسعًا من الزائرين خلال العام، باستثناء متحفي الحضارة المصرية والمتحف المصري الكبير اللذين يستعدان لاستقبال موجات أكبر من الحركة السياحية خلال الفترات المقبلة، بالتزامن مع التوسعات وخطط التشغيل الكاملة.

نمو قياسي في حركة الطيران العارض
وشهدت رحلات الطيران العارض للوجهات السياحية المصرية نموًا قياسيًا بلغ 32%، في مؤشر يعكس تزايد الطلب من الأسواق السياحية الجديدة والتقليدية على حد سواء، ونجاح الحملات الترويجية الدولية في جذب شرائح متنوعة من السائحين.
كما سجلت حركة الطيران العارض الوافد إلى مصر نموًا لافتًا بلغ 450% على مستوى العالمين، ما عزز من موقع مصر كأحد أبرز المقاصد السياحية الصاعدة على خريطة السياحة الدولية الجديدة.
مطارات رئيسية تتصدر المشهد السياحي
وتصدرت مطارات القاهرة والغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم قائمة المطارات الأكثر استقبالًا للسائحين خلال عام 2025، مستفيدة من زيادة عدد الرحلات الدولية وتحسن البنية التحتية والخدمات المقدمة للمسافرين.
ويؤكد هذا الأداء القوي أن القطاع السياحي المصري يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفاته الاستراتيجية، مدعومًا بتنوع المنتج السياحي، وتطوير الخدمات، وتعزيز الربط الجوي مع مختلف دول العالم، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويرسخ مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية رائدة.



