شئون مصرية

إقبال على كورنيش النيل في المنيا للاحتفال بعيد الميلاد

في يوم 7 يناير، 2026 | بتوقيت 1:55 مساءً

جمال علم الدين

بالرغم من برودة الجو حرص المواطنون فى المنيا للتمتع بجمال المناظر الطبيعية والجزر النيلية الساحرة التى تقع بالقرب من الحديقية الدولية على الضفة الشرقية من النيل، والإقبال الكبير من المواطنين على الكورنيش فى عيد الميلاد، خاصة مع استقرار حالة الطقس والإرتفاع خفيف فى درجات الحرارة مما ساهم فى الخروج بشكل أكبر للشباب للاستمتاع بالأجواء المميزة على الكورنيش.
إقبال على كورنيش النيل فى المنيا للاحتفال بعيد الميلاد

اما المتحف الاتونى شرق النيل والذى يحكى قصة اخت اتون، مع حالة الطقس المميزة خلال رحلتك فى النيل للوصول للجزيرة ،كما تم رصد المقاعد الموجودة على الكورنيش والتى تتسع لأسر كامله أو عدد كبير من الاصدقاء ،تلك المقاعد التى تساهم فى رؤية نهر النيل والمتحف الاتونى من بعيد فى لوحة فنية مميزة .

على جانب اخر ركوب الأحصنه والعاب والمراكب النيلة المنتشرة بطول الكورنيش شمالا وجنوبا، مما يدفع الاسر لاصطحاب الاطفال للاستمتاع بالأجواء الرائعة.

يذكر أن كورنيش النيل تم تطويره على4 مراحل ويبلغ طوله حوالى 1800 متر وهو اكبر كورنيش فى الصعيد حيث يحتضن الكورنيش مدينة المنيا، هذا بالإضافة إلى وجود الممشى النيلى على الكورنيش والذى تتم فيه ممارسة الرياضة ،وخاصة رياضة المشى أو الجرى .

على جانب أخر شهدت محافظة المنيا احتفالات واسعة بـ مناسبة عيد الميلاد المجيد، حيث امتلأت الشوارع والكنائس بالمظاهر الاحتفالية والطقوس الدينية، وسط مشاركة لافتة من مختلف أبناء المجتمع، في مشهد يعكس التسامح الديني والتعايش المجتمعي.
مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد في المنيا: طقوس دينية وموروثات شعبية وروح وطنية

مع دقات منتصف الليل في السابع من يناير، بدأت الاحتفالات في الكنائس والمنازل، حيث أضاءت الشموع وزينت الأشجار، وتبادل السكان التهاني بمناسبة العيد.

وأكد الأهالي أن الاحتفال بهذا اليوم لم يعد مجرد مناسبة دينية للأقباط، بل أصبح حدثًا مجتمعيًا يشمل الجميع، مسلّطًا الضوء على اللحمة الوطنية والتعاون بين أبناء المحافظة.

كما شهدت شوارع المدن الرئيسية في المنيا، مثل مدينة المنيا وملوي وبني مزار، حركة احتفالية واسعة، حيث ارتدى الأطفال زي القديسين والملائكة، بينما شاركت الأسر في تحضير الحلويات والمأكولات التقليدية، لتصبح المائدة رمزًا للكرم المصري وروح الضيافة. في ملوي وبني مزار، أبرزت الاحتفالات روح التعايش والتآلف بين الأقباط والمسلمين، حيث حرص المسلمون على زيارة الكنائس وتقديم التهاني، فيما زار الأقباط جيرانهم المسلمين مهنئين بعيد الفطر أو المولد النبوي في أوقات سابقة، في رسالة واضحة عن التسامح الديني والانسجام المجتمعي.

وأكد رجال الدين المسيحي والإسلامي ومنهم الشيخ نصر الدين مدير معهد ملوى الازهرى السابق على أهمية تبادل الزيارات والتهاني بين جميع أبناء المجتمع، معربين عن أملهم في أن تتحول هذه الممارسات إلى تقليد سنوي يرسخ قيم المحبة والتعايش.تتميز أعياد الميلاد في المنيا بعادات وموروثات محلية، أبرزها:إعداد المأكولات التقليدية مثل الفتة والديك الرومي والخبز الخاص بالمناسبة.
تبادل الحلوى بين الجيران والأصدقاء، خاصة في الصباح بعد القداس.

ارتداء الأطفال ملابس العيد والملابس التقليدية، والمشاركة في الألعاب الشعبية والأنشطة الثقافية في الكنائس والمدارس.

كما حرصت الكنائس على تنظيم فعاليات تطوعية وخدمية، تضمنت تقديم المساعدات للأسر المحتاجة، ما أضفى على الاحتفال بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا يتجاوز كونه مجرد طقس ديني.شهدت الاحتفالات مشاركة كبيرة من الشباب والأسر، الذين حرصوا على توثيق اللحظات عبر الصور والفيديوهات، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي لتعكس الفرحة الجماعية والتواصل بين أفراد المجتمع.تجسد احتفالات عيد الميلاد في المنيا نموذجًا حقيقيًا للتعايش الديني والاجتماعي في مصر، حيث تندمج الطقوس الدينية مع الموروثات الشعبية، في مشهد يعكس الفرح والكرم والتلاحم الوطني. عيد الميلاد هنا ليس مجرد مناسبة طقسية، بل حدث يجمع القلوب ويؤكد على وحدة المجتمع وقيم المحبة والتسامح.