
استضاف السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية للهجرة وشئون المصريين بالخارج، الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، وذلك في اللقاء الثاني للصالون الثقافي للمصريين بالخارج. ويأتي هذا اللقاء في إطار المبادرة التي افتتحها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، خلال اللقاء الأول للصالون، والذي يُعد مسارًا جديدًا للتواصل مع المصريين في الخارج، وملتقى فكريًا وثقافيًا واجتماعيًا تُطل من خلاله الشخصيات البارزة والمثقفة لإطلاع أبناء الوطن بالخارج على أبرز التطورات الثقافية التي تشهدها الدولة المصرية.
وفي مستهل اللقاء، أكد السفير نبيل حبشي أن أبناء مصر في الخارج يمثلون واجهتها الثقافية أمام العالم، ويشكلون جزءًا أصيلًا من رصيدها الحضاري المتواصل عبر آلاف السنين، مشيرًا إلى أهمية اللقاء مع الدكتور زاهي حواس، نظرًا لما يمثله من قيمة علمية وثقافية كبيرة، وتركيزه على واحدة من أعرق الحضارات التي عرفتها الإنسانية.

من جانبه، أعرب الدكتور زاهي حواس عن سعادته الغامرة بالحوار مع أبناء الجاليات المصرية بالخارج، وحرصه على التواصل معهم من خلال هذا المسار الثقافي الجديد، لإحاطتهم بأبرز تطورات المشهد الثقافي في مصر. وأكد أن لكل مصري الحق في أن يشعر بالفخر بالانتماء إلى هذا الوطن العريق، الغني بتعدد حضاراته. واستعرض الدكتور زاهي حواس عظمة الحضارة المصرية، وأهم الاكتشافات الأثرية التي شارك فيها، ولا سيما الاكتشافات الجارية حاليًا داخل الهرم الأكبر، والتي من المنتظر أن تكشف عن أسرار جديدة من شأنها أن تبهر العالم. كما تناول الصدى العالمي لافتتاح المتحف المصري الكبير، وما يضمه من كنوز أثرية فريدة، وعلى رأسها مقتنيات الملك توت عنخ آمون، التي تُعد من أهم وأبرز معروضات المتحف.
وشهد اللقاء تفاعلًا من أبناء الجاليات المصرية بالخارج، عكس اهتمامًا من المشاركين بالتعرف على مزيد من جوانب الحضارة المصرية، حيث تلقى الدكتور زاهي حواس عددًا من الأسئلة حول أحدث الاكتشافات الأثرية، وجهود الدولة في استرداد الآثار المصرية المهربة، وسبل الحفاظ على الزخم السياحي الذي تحقق عقب النجاح المبهر لافتتاح المتحف المصري الكبير. كما تابع الحوار أعداد كبيرة من أبناء الجالية المصرية عبر البث المباشر على الصفحة الرسمية لقطاع الهجرة وشئون المصريين بالخارج على موقع فيسبوك.



