آثار ومصريات

مؤسسة زاهي حواس تفتح أبواب التاريخ لأطفال “أبيشوي” في معبد دندرة

في يوم 4 يناير، 2026 | بتوقيت 3:00 مساءً

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي الأثري وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، نظمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث جولة إرشادية تعليمية استهدفت أطفال قرية “أبيشوي”، وذلك داخل أروقة معبد دندرة بمحافظة قنا، أحد أبرز شواهد الحضارة المصرية القديمة.

رحلة في قلب التاريخ والفن

قاد الجولة الدكتور محمد حسن، مدير العلاقات العامة بالمؤسسة، حيث قدم شرحاً مبسطاً وتفاعلياً يهدف إلى تعريف الأطفال بجذور حضارتهم العريقة. وركزت الجولة على إبراز الخصائص المعمارية الفريدة للمعبد، وكيفية امتزاج الفن المصري الأصيل بالتأثيرات اليونانية والرومانية، مما أنتج طرازاً فنياً استثنائياً في العصور المتأخرة.

محاور الجولة التعليمية

تضمن البرنامج جولة استكشافية شملت أهم معالم المعبد، حيث تعرف الأطفال على:

عمارة الأعمدة: تأمل الأطفال روعة تصميم الأعمدة وتيجانها التي تجسد الإلهة “حتحور“.

  السقف الفلكي: شرح دقيق لمناظر الكشفات والرموز السماوية التي تزين أسقف المعبد.

  لوحة “الزودياك”: التعرف على دلالاتها الفلكية وكيف سبق المصريون العالم في علوم الفضاء والنجوم.

 الاحتفالات والمناسبات: تسليط الضوء على طقوس المصريين القدماء، وخاصة احتفالات رأس السنة التي كانت تقام في المعبد.

غرس قيم الانتماء

شهدت الجولة تفاعلاً كبيراً من  الأطفال الذين استمتعوا بالأنشطة العملية والشرح المشوق، مما ساهم في تبسيط المفاهيم الأثرية المعقدة وتحويلها إلى تجربة معرفية ممتعة.

وصرحت المؤسسة أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى نشر الوعي الأثري وغرس قيم الفخر والانتماء بالهوية المصرية لدى الأطفال في مختلف القرى والمحافظات، لضمان تواصل الأجيال مع تراثها الحضاري وحمايته.

 “إن تعريف أطفالنا بعظمة أجدادهم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الهوية المصرية.”