أكدت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تقديرها العميق واعتزازها البالغ بالدور الوطني والمحوري الذي يقوم به المرشدون السياحيون المصريون، مشددة على أنهم يمثلون أحد الأعمدة الأساسية لقطاع السياحة، ويمثلون بحق “سفراء مصر فوق العادة” في نقل حضارتها العريقة إلى العالم بصورة مشرفة تليق بمكانتها التاريخية والإنسانية.
المرشد السياحي.. نبض الحضارة وصوت التاريخ
وأوضحت المؤسسة، في بيان لها، أن المرشد السياحي لا يقتصر دوره على الشرح والتفسير، بل يُعد حارساً أميناً للرواية الوطنية ووسيطاً ثقافياً ينقل روح الحضارة المصرية إلى زائريها. وبفضل ثقافتهم الواسعة وجهودهم المخلصة، تظل المعالم الأثرية حاضرة في الوجدان العالمي، وتبقى الهوية الأثرية المصرية مصونة من التشويه أو الاختزال.
توضيح بشأن تصريحات أُسيء فهمها
وبشأن ما تم تداوله مؤخراً من تصريحات أثارت عتاباً أو استياءً لدى بعض المرشدين السياحيين، أكدت المؤسسة أن ما حدث كان خطأ غير مقصود في التعبير، ولا يعكس بأي حال من الأحوال موقفاً سلبياً تجاه المرشدين أو التقليل من دورهم أو مكانتهم.
وشددت المؤسسة على ثقتها الكاملة في أن تلك الكلمات قد خانها التعبير ولم تكن تهدف إلى النيل من قيمة أو كرامة أي مرشد سياحي، مؤكدة أن المؤسسة، وعلى رأسها الدكتور زاهي حواس، تكن كل الاحترام والتقدير لنقابة المرشدين السياحيين وكافة العاملين في هذا القطاع الحيوي.
أهداف مشتركة ومسؤولية وطنية
وجددت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث التزامها الراسخ بالأهداف التي تأسست من أجلها، والتي تتقاطع بشكل مباشر مع رسالة المرشدين السياحيين، وفي مقدمتها:
-
نشر الوعي الأثري والعمل المشترك مع المرشدين لتثقيف المجتمع.
-
الحفاظ على التراث المصري باعتباره إرثاً إنسانياً لا يُقدّر بثمن.
-
دعم جهود الترميم والحماية وصون الآثار المصرية للأجيال القادمة.
رسالة ختامية
وأكدت المؤسسة في ختام بيانها أن المرشدين السياحيين ومؤسسة زاهي حواس يقفون في خندق وطني واحد، تجمعهم رسالة واحدة وهدف واحد، هو رفع اسم مصر وإظهار عظمتها الحضارية أمام العالم، مشددة على أن التعاون والاحترام المتبادل سيظلان الأساس لخدمة تاريخ مصر العظيم.



