
أكد الدكتور عادل المصرى ، المستشار السياحى الأسبق في كل من باريس والهند ، على المشاركة المصرية في الفعاليات السياحية العالمية مثل بورصة برلين ITB تُعد فرصة ذهبية لتعزيز مكانة المقصد السياحي المصري على الصعيد الدولي. تساهم هذه الفعاليات في الترويج للوجهات السياحية المصرية، جذب الاستثمارات، والتعرف على توجهات السوق السياحي العالمي، بما يدعم جهود التنمية السياحية المستدامة.
أولاً: نجاح المشاركة المصرية في بورصة برلين ITB 2025
أوضح الدكتور عادل المصري، المستشار السياحي السابق بباريس والمستشار الحالي لمجموعة “جلوبال هوليداي” للسياحة والطيران بباريس، أن المشاركة المصرية في بورصة برلين ITB 2025 كانت ناجحة ومثمرة.
وأشار إلى أن بورصة برلين تُعد واحدة من أكبر الفعاليات السياحية العالمية ومركزًا لصناع القرار في القطاع السياحي، وقد ساهم الجناح المصري بتصميمه المتميز وعرضه لتنوع المنتج السياحي المصري ومقوماته المختلفة في جذب الزوار. وكان ركن المتحف المصري الكبير نقطة جذب بارزة مع اقتراب موعد افتتاحه.
ثانيًا: توصيات لتعظيم الاستفادة من المشاركة
اعتمادًا على الخبرات السابقة، قدم الدكتور عادل المصري بعض الملاحظات لتعزيز المشاركة المصرية في الفعاليات السياحية العالمية مستقبلًا:
- الترويج للمتحف المصري الكبير:
مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير وحالة الترقب العالمي له، كان من الأفضل دعوة أحد المتخصصين أو المسؤولين عن المتحف لإلقاء محاضرات وعروض تقديمية يومية لمقتنياته وخدماته.
وكان يمكن عقد هذه الفعاليات في قاعات مخصصة بجانب المعرض، مع دعوة شركات السياحة الأجنبية وشبكات البيع الألمانية والعالمية لترويج المنتج الثقافي المصري الجديد.
- موقع الجناح المصري:
رغم روعة تصميم الجناح، إلا أن موقعه بين الأجنحة المنافسة يحتاج إلى مراجعة، لضمان جذب أكبر عدد من الزوار الجدد وتنظيم لقاءات مع منظمي البرامج السياحية الجدد، خاصة وأن المعرض يستهدف العاملين في القطاع السياحي (B2B).
- التواصل مع المشاركين المصريين:
من المهم التواصل مع المشاركين المصريين من شركات وفنادق وجمعيات سياحية لتقييم تجربتهم، ومعرفة آرائهم حول المشاركة لتطوير سبل الاستفادة في الأعوام القادمة، على غرار ما تقوم به الجهات المنظمة للفعاليات الدولية الكبرى.
ثالثًا: التفاؤل بالمستقبل السياحي المصري
من الإيجابيات البارزة للمشاركة في بورصة برلين ITB 2025 حالة الثقة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري والتفاؤل السائد بين المشاركين، وهو ما يحفز على تكثيف الجهود لمواصلة النمو السياحي واستقطاب المزيد من السياح، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المصري.
وأختتم تصريحاته مؤكداً على أن المشاركة المصرية في المؤتمرات والبورصات السياحية العالمية تُعد استثمارًا طويل الأجل لترويج مصر كوجهة سياحية متميزة وتعزيز مكانتها بين الأسواق العالمية. استمرار المشاركة الفعالة وتحسين استراتيجيات الترويج سيسهمان في تعزيز مكانة السياحة المصرية وجذب المزيد من الزوار في المستقبل.
إليك ملخص لأبرز النقاط التي تم ذكرها في التقرير:
- نجاح المشاركة المصرية: المشاركة كانت إيجابية، حيث أن الجناح المصري صُمم بشكل جاذب ومتميز، مما ساهم في استقطاب الزوار.
- المتحف المصري الكبير: هناك إشارة مهمة إلى ضرورة استغلال افتتاح المتحف المصري الكبير بشكل أفضل عبر تقديم عروض تقديمية ومحاضرات متخصصة، بهدف الترويج له ودمجه في برامج السياحة الأجنبية.
- موقع الجناح المصري: على الرغم من جاذبية التصميم، إلا أن موقع الجناح بين الأجنحة الأخرى يحتاج إلى إعادة نظر لضمان استقطاب الزوار الجدد بشكل أفضل.
- التنسيق مع القطاع الخاص: أهمية الاستماع إلى آراء المشاركين من القطاع السياحي المصري لتعظيم الفائدة من المشاركة في المستقبل، كما أن القطاع السياحي الخاص يُعد شريكًا أساسيًا في منظومة السياحة.
- التفاؤل والثقة: حالة من التفاؤل تسود المشاركين والثقة في المقصد السياحي المصري، مما يستدعي تكثيف الجهود لاستمرار النجاح في المستقبل.