سياحة وسفرأخبار عاجلةسلايدر

الخارجية الأسبانية تُعدل نصائح سفر مواطنيها لمصر وتعلن طمأنتها للوضع الأمنى والسياحى المصرى

في يوم 28 مايو، 2024 | بتوقيت 12:00 مساءً

أصدرت وزارة الخارجية الإسبانية، اليوم، تعديلات جديدة على نصائح سفر المواطنون الإسبان لمصر، وهي التعديلات الأولى منذ 10 سنوات مضت، والتي حملت رسائل طمأنة بشأن استقرار الوضع الأمني والسياحي بمصر.

وقالت الوزارة في نشرتها التي جاءت بناءا على توصيات السفارة بالقاهرة: “تتمتع مصر حاليًا بمستوى جيد من الأمن العام، مع تحسن ملحوظ في الحالة الأمنية السنوات الأخيرة، ولكن، وبالنظر إلى الأحداث التي تجري في غزة، يوصى بعدم السفر إلى المنطقة الحدودية لهذه المنطقة مع مصر، وكذلك إلى المنطقة الشمالية من سيناء بأكملها، وخاصة المنطقة الأقرب إلى إسرائيل، ومنها مدينة طابا، وبالإضافة إلى ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أنه إذا كنت ترغب في السفر لأسباب مبررة إلى منطقة شمال سيناء، فمن الضروري الحصول على تصريح مسبق من السلطات المصرية”.

وتابعت: “واعتبارًا من 17 يونيو 2022، قررت السلطات المصرية رفع جميع قيود السفر المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد-19) لدخول مصر لجميع المسافرين بغض النظر عن المكان الذي أتوا منه، ولهذا السبب، ليس من الضروري تقديم أي شهادة تطعيم أو اختبار يستبعد المرض، ومع ذلك، فإن المتطلبات يمكن أن تختلف حسب الوضع الوبائي في الدولة، لذا ينصح المسافرون بتأكيدها مع شركة الطيران قبل بدء الرحلة”.

وأشارت الوزارة: “ينصح أن تكون الرحلات إلى مصر للسياحة من خلال مناطق ومراكز سياحية في: القاهرة، الإسكندرية والعلمين (شمال ساحل البحر الأبيض المتوسط بالكامل)، الأقصر، أسوان، ساحل البر الرئيسي الأفريقي على البحر الأحمر بما في ذلك الغردقة وشرم الشيخ التي يوصى بشدة بالوصول إليها عن طريق الجو”.

ونوهت: “بالنسبة لجميع الرحلات إلى هذه المناطق، يوصى باستخدام خدمات وكالة السفر والحد من السفر البري قدر الإمكان، خاصة في شبه جزيرة سيناء، ومن المألوف والطبيعي أن تقوم السلطات المصرية بإجراء عمليات فحص عشوائية لوثائق السيارات والمسافرين على الطرق البرية، بل وتذهب في بعض الحالات إلى حد مرافقتهم في رحلات معينة، ولا يُنصح تمامًا بسفر المغامرات ومشاهدة المعالم السياحية الذاتية إلى المواقع النائية”.

وقالت: “ولم تشهد السنوات الأخيرة أي هجمات إرهابية ضد أهداف سياحية في مصر، نظرا للتحسن الملحوظ في الوضع الأمني، فيما تخضع الحدود مع ليبيا والسودان لإغلاقات وفتحات متقطعة للمسافرين الأجانب، لذا فإن محاولة عبورها غير مشجعة بشكل خاص، مع تورط مواطنين إسبان في الحوادث الأخيرة”.

   

مقالات ذات صلة