أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدر

القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يُكرم اسم الموسيقار الكبير الراحل عمار الشريعي الأربعاء المقبل

في يوم 23 مايو، 2024 | بتوقيت 9:39 مساءً

تحت رعاية وزيرة الثقافة  الدكتورة نيفين الكيلاني، وإشراف رئيس قطاع شئون الإنتاج الثقافي المخرج الكبير خالد جلال؛ يقيم المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية برئاسة الفنان إيهاب فهمي؛ حفل موسيقي غنائي لتكريم اسم الموسيقار الكبير الراحل عمار الشريعي؛ بحضور رموز ونجوم الموسيقى المصرية، وذلك في الثامنة مساء الأربعاء المقبل 29 مايو2024 م، بالمسرح القومي.

يتضمن برنامج الحفل الذي يحييه فرقة أعز الناس بقيادة المايسترو د. ماجد سرور، بمشاركة الفرقة الموسيقية للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، روائع ألحان الموسيقار الراحل عمار الشريعي، بمشاركة الفنان الكبير علي الحجار، المطرب الكبير هشام عباس، النجمة هدى عمار، الفنانة إيمان عبد الغني، الفنان أحمد محسن، والفنانة هند عمر، وعازفة الفلوت بالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية؛ الفنانة رانيا عمر.

ويختتم الحفل بإهداء أسرة الموسيقار الكبير الراحل عمار الشريعي؛ درع تذكاري وشهادة تقدير لرحلة العطاء الفنية للراحل عمار الشريعي.

 


والفنان عمار علي محمد إبراهيم علي الشريعي (16 أبريل 1948 – 7 ديسمبر 2012)، موسيقي ومؤلف وناقد مصري. وأحد أعمدة الموسيقى في مصر. ولد في مدينة سمالوط إحدى مراكز محافظة المنيا بصعيد مصر. له علامات وبصمات في الموسيقى الآلية والغنائية المصرية، بالإضافة إلى الموسيقى التصويرية للكثير من الأفلام والمسلسلات التليفزيونية وذلك رغم أنه كفيف.

ولد عمار الشريعي كفيفا في 16 إبريل 1948في مدينة سمالوط إحدى مراكز محافظة المنيا بصعيد مصر. كان جده لوالده محمد باشا الشريعي، نائب بالبرلمان المصري في عهد الملك فؤاد الأول، وكان والده من كبار المزارعين في مركز سمالوط وعضو بالبرلمان المصري عن مركز سمالوط بعد ثورة 23 يوليو. وكان جده لوالدته مراد بك الشريعي، أحد أقطاب ثورة 1919، والذي عُدّ من ضمن وفد مصري حكم عليه الاحتلال الإنجليزي بالإعدام لنضالهم، وكان شقيقه الأكبر محمد على محمد الشريعي، سفير مصر الأسبق بأستراليا. حفظ عمار 5 أجزاء من القرآن في طفولته، وكان من هواياته السباحة. اشترى له والده بيانو للعزف عليه، وخلال فترة الدراسة تعرف على الموسيقار كمال الطويل وتبناه، ثم تعرف على الموسيقار بليغ حمدي ورأس فريق الموسيقى وعمل مع الكثير من الفرق الموسيقية بعدها.

تلقى علوم الموسيقى الشرقية على يد مجموعة من الأساتذة الكبار بمدرسته الثانوية في إطار برنامج مكثف أعدته وزارة التربية والتعليم خصيصاً للطلبة المكفوفين الراغبين في دراسة الموسيقى. خلال فترة دراسته، وبمجهود ذاتي، أتقن العزف على آلة البيانو والأكورديون والعود ثم أخيراً الأورج.

بدأ حياته العملية عام 1970 م عقب تخرجه من الجامعة مباشرةً كعازف لآلة الأكورديون في عدد من الفرق الموسيقية التي كانت منتشرة في مصر آنذاك، ثم تحول إلى الأورج حيث بزغ نجمه فيها كأحد أبرع عازفي جيله، واعتبر نموذجاً جديداً في تحدي الإعاقة نظراً لصعوبة وتعقيد هذه الآلة واعتمادها بدرجة كبيرة على الإبصار.

اتجه إلى التلحين والتأليف الموسيقي حيث كانت أول ألحانه «إمسكوا الخشب» للفنانة مها صبري عام 1975 م، وزادت ألحانه عن 150 لحناً لمعظم مطربي ومطربات مصر والعالم العربى.

تميز في وضع الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام والمسلسلات التليفزيونية والإذاعية والمسرحيات والتي نال معظمها شهرة ذائعة، وحصل العديد منها على جوائز على الصعيدين العربي والعالمي. كوّن فرقة الأصدقاء في عام 1980 م، والتي كانت تضم منى عبد الغني، حنان، علاء عبد الخالق وقد حاول من خلالها مزج الأصالة بالمعاصرة وخلق غناء جماعي حيث يتصدى لمشاكل المجتمع في تلك الفترة. اهتم اهتماماً كبيراً بأغاني الأطفال فقام بعمل أغاني احتفالات عيد الطفولة تحت رعاية السيدة سوزان مبارك لمدة 12 عاماً متتالية، وشارك في هذه الأعمال مجموعة من كبار الممثلين والمطربين مثل عبد المنعم مدبولي، نيللي، صفاء أبو السعود، لبلبة، عفاف راضي. أولى اهتماماً كبيراً لاكتشاف ورعاية المواهب الجديدة مثل منى عبد الغني، حنان، علاء عبد الخالق، هدى عمار، حسن فؤاد، ريهام عبد الحكيم، مي فاروق، أجفان الأمير، آمال ماهر، وحديثاً أحمد على الحجار، سماح سيد الملاح.

تولى منذ عام 1991 م وحتى عام 2003 وضع الموسيقى والألحان لاحتفاليات أكتوبر التي تقيمها القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع وزارة الإعلام والتي تعدّ ذروة احتفالات جمهورية مصر العربية بانتصارات أكتوبر والتي قام تحت رعاية وحضور الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك.

عُيّن أستاذاً غير متفرغ بأكاديمية الفنون المصرية في عام 1995 م. تناولت أعماله العديد من الرسائل العلمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه في المعاهد والكليات الموسيقية بلغت 7 رسائل ماجستير و 3 رسائل دكتوراه من مصر في كلية التربية الموسيقية، جامعة حلوان، وكلية التربية النوعية، جامعة القاهرة، ومعهد الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، ورسالة دكتوراه من جامعة السوربون بفرنسا.

   

مقالات ذات صلة