شئون مصرية ومحليات

المنطقه الصناعيه بالمنيا …دراسه .حاله وتوصيات للتحسين

في يوم 12 فبراير، 2024 | بتوقيت 1:25 مساءً

 

مي اشرف

تعد المنطقة الصناعية بالمنيا واحدة من المناطق الرئيسية في محافظة المنيا بجمهورية مصر العربية. تتميز هذه المنطقة بتوافر بنية تحتية قوية وموقع جغرافي ممتاز، مما يجعلها مكانًا مثاليًا لاستقطاب الاستثمارات الصناعية. تهدف هذه الورقة إلى تقديم نظرة عامة عن المنطقة الصناعية بالمنيا، بما في ذلك القطاعات الصناعية الموجودة والتحديات والفرص المتاحة.

القطاعات الصناعية:
تتضمن المنطقة الصناعية بالمنيا مجموعة متنوعة من القطاعات الصناعية، بما في ذلك:

صناعة الغذاء

تشتهر المنطقة بإنتاج المنتجات الغذائية، مثل المخبوزات والألبان والأغذية المجمدة.

الزراعة هنا تنبئك بكل شيء، ما يأكله الناس وما يعملون فيه، عن ماضيهم كذلك وحاضرهم ومستقبل معيشتهم.

مباني بيضاء تتوسط تلك المساحات الشاسعة من الأراضي الزراعية التي زينتها أعواد القصب الطويلة، تلفت تلك المباني الانتباه بشكل لافت. تسمى تلك المباني معاصر خُصصت لصناعة العسل الأسود المستخرج من أعواد قصب السكر. وهي صناعة تنتشر في جنوب المحافظة أكثر ما تنتشر في شمالها خاصة في مراكز أبوقرقاص وملوي وذلك بسبب درجة الحرارة المرتفعة جنوبا أكثر مما هي عليه شمالا وهو أمر ضروري في زراعة قصب السكر. تحمل الجرارات الزراعية القصب من الحقول نحو تلك المعاصر لاستخراج العسل الأسود. وهي أحد أهم الصناعات في المنيا بجانب صناعة السكر بطبيعة الحال من نفس المصدر.

تنتشر تلك المعاصر التي يملكها مواطنون لا الدولة، في شتى قرى ومدن جنوب المنيا. ويتم عصر القصب لتنزل العصارة إلى حوض رخامي به مصفاة لإزالة الشوائب. ثم بعد ذلك يأتي دور الأحواض التي يغلي فيها عصير القصب بدرجة حرارة مرتفعة ليتحول إلى اللون الأسود وهو العسل. بهذه العملية يستخرج الناس أحد أفضل وأنقى أنواع العسل الأسود في مصر كلها. وتتنافس كل معصرة مع الأخرى في استخراج العسل الأكثر نقاءً من خلال اعتمادهم على خامات مختلفة في الأحواض المخصصة للغلي سواء كانت نُحاسية أو من الألمونيوم أو طرق تصفية العسل بعد عصره.

  القمح أصل كل شيء:

لا تقف زراعة قصب السكر وحدها في المنيا خصيصا والصعيد عموما، بل تنتشر كذلك زراعة القمح والذرة. القمح بشكل رئيسي يمثل عصب الاقتصاد الغذائي في الصعيد، فهو يدخل في أهم عنصر غذائي لدى الناس هنا. ألا وهو الخبز أو “العيش” الخبز بكل أنواعه الصعيدية التي برعوا في التفريق بينها بطرق مختلفة في الصناعة. عيش البتاو وعيش الدرة والعيش المرحرح والعيش الشمسي. كلها أنواع للخبز في الصعيد تختلف كل واحدة منها في المكونات وبطبيعة الحال في الشكل النهائي، إلا أن أفخم أنواعها هو عيش الدرة فيما ينتشر عيش البتاو بشكل أكثر في قرى المنيا وما حولها. أما العيش المرحرح والشمسي فكلامها عمودان رئيسيان على المائدة الصعيدية.

العيش أو الخبز هو المقوم الرئيسي للغذاء في الصعيد، لا يعتمد الناس هنا كثيرا على الأرز أو المكرونة مثلا. بل يعتمدون بشكل رئيسي على الخبر في الطعام. يرجع هذا لسببين، الأول منطقي لأنهم لم يعرفوا الأرز سوى في منتصف القرن العشرين، والثاني أن الخبز “يلكم” أكثر من أي نشويات أخرى. فهم يعتمدون على الكم لا الكيف في الطعام، فالخبز يجعلهم يشبعون أكثر وبسرعة خلاف أي عنصر طعام آخر. وهو ما يحتاجونه خاصة مع أوقات العمل الطويلة في الحقول أو الورش مما يجعل يلجئون إلى أكثر العناصر الغذائية إشباعا للتوافق مع تلك الأوقات الطويلة.

صناعة الفريك

لا يدخل القمح في صناعة الخبز فقط في الصعيد، بل في صنع الفريك الذي يستعملونه بديلا عن الأرز في حشو الطيور عند طبخها. وهو ما يؤكد عليه درويش الأسيوطي في كتابه الأهم “طبيخ الصعايدة” الذي صدر عن قصور الثقافة سنة 2021. وهو كما يوضح يصنع بتلك الطريقة، “يتم قطع السنابل قبل أن تتحول إلى اللون الذهبي ثم يتم تجفيفها أو تحميصها بعد ذلك على بلاط الفرن ثم يجرش قبل استخدامه. يستخدم كإضافة لبعض الخضروات أو منفردا باسم “دشيشة” أو في طواجن السمك واللحوم”. فضلا عن الفريك، فيطبخ من دقيق القمح أو طحينة المخروطة أحد أهم الأكلات في المنيا وأسيوط أيضا.

أما الكشك، فهو سيد الطعام في المنيا وهو من مستخرجات القمح أيضا، تشتهر المنيا بالكشك شهرة واسعة، تجعلهم يجزمون دائما أن أصل الكشك منياوي. يعتمد الناس عليه في رمضان كوجبة رئيسية في الإفطار عن طريق تطريته باللبن ووضع السكر عليه أو العسل أو البلح. أو يصنع مع البيض مثلا كوجبة يأكلها الناس في العشاء. يصنع الكشك بطريقة طويلة نسبيا، تتقنها الأمهات أكثر من الفتيات. إلا أنها تنتقل من جيل إلى آخر بشكل حتمي، وتبدأ صناعته في موسم نهاية الصيف مع بداية الخريف، ويتم تخزينه طوال أيام السنة.

 صناعة الملابس والنسيج

 

تلك المدينة التى كانت أحد المعالم البارزة بمحافظة المنيا،على مدار أكثر من 75 عاما استوعبت الآلاف من أبناء المحافظة، وساهمت فى تطوير الصناعة الوطنية بمجال النسيج، إلى جانب أن تلك المدينة ستعيد فتح المجال لإنتاج صناعات أخرى بجانب صناعة النسيج، منها صناعة الزيوت والكتان والسمن، وأعلاف الماشية، وقشر البذرة، وصناعات تكاملية تساهم فى فتح مجالات أخرى للاستثمار.

–  تقع المدينة النسيجية أو المنطقة الحرة بالمطاهرة القبلية شرق النيل بالقرب من المنطقة الصناعية
– 306 أفدنة مساحة المشروع ويقام بالتنسيق مع الجانب الصينى.
– يستهدف جذب 271 مليون دولار، لإنشاء مصانع مزودة بخطوط إنتاج وآلات ومعدات بتكنولوجيا متقدمة.
– تساهم المنطقة النسيجية فى  توفير 17 ألف فرصة عمل مباشرة وغير المباشرة.
– يهدف المشروع  لزيادة صادرات  الغزل والنسيج إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2025.
– يساهم المشروع فى تنمية الصادرات الخارجية وإتاحة الفرصة أمام المنتجات المحلية للدخول إلى مختلف الأسواق بأسعار تنافس مثيلاتها من دول أخرى‪.
– إنشاء المدينة النسيجية كمنطقة حرة فى المنطقة الصناعية  ليصبح هناك نوع من التوازى بين زراعة القطن وصناعته فى نفس الوقت.
– سيساهم  المشروع فى عودة آلاف العمال الذين تركوا عملهم  وزيادة المساحة المزروعة من القطن إلى  20 ألف فدان بدلا  من 306 أفدنة.

تشهد محافظة المنيا فى الآونة الأخيرة طفرة لإعادة إحياء صناعة الغزل والنسيج، بعد البدء فى تنفيذ المنطقة الحرة، والتى تعد الأولى من نوعها على مستوى محافظات الصعيد، ويتم إنشاؤها على مساحة ٣٠٦ أفدنة جنوب المنطقة الصناعية وجارٍ تجهيزها وترفيقها، والتى سوف تصبح قلعة لصناعة الغزل والنسيج بالمنيا، ومن المخطط أن تضم صناعات صباغة المنسوجات والملابس الجاهزة والمفروشات.
وتم افتتاح محلج شركة الأمير لتصدير الأقطان، بالمنطقة الصناعية شرق النيل، والمقام على مساحة ٦٣ ألف متر، وتتراوح الطاقة الإنتاجية للمحلج بين ٧٥ و١٠٠ ألف قنطار سنويًا، ويعمل المحلج من خلال حلج الأقطان الزهر وفصل القطن الشعر عن البذرة، ويصدر القطن الشعر حسب حاجة العملاء المستوردين وحسب المواصفات الغزلية التى تتطلبها سوق الغزل.

كما اتخذت محافظة المنيا الإجراءات اللازمة لدفع العمل فى مجمع المنسوجات الذى يجرى إنشاؤه حاليًا بالمنطقة الصناعية، وتوصيل المرافق للمصانع به، ويضم المجمع ١٠ مصانع ملابس للتصدير للخارج، وتم افتتاح أحد المصانع خلال العام 2018، وسيتم افتتاح ثلاثة أخرى عام ٢٠١٩، وقاربت الأعمال الإنشائية والتجهيزات بهم على الانتهاء وتصل مساحة كل مصنع بمجمع المنسوجات إلى ٦ آلاف متر، وسيتيح ٩ آلاف فرصة عمل مباشرة وألفى فرصة عمل غير مباشرة.
كما تقوم محافظة المنيا بجهود كبيرة لإعادة تأهيل وتطوير «مصنع المنيا للغزل» والذى يعمل بنصف طاقته بهدف تشغيله بكامل طاقته.

 صناعة الأثاث

 

قريه بالمنيا تصنع الاثاث من جريد النخيل علي بعد ١٥ كيلومترا من مركز العدوة شمال غرب محافظة المنيا، تقع قرية القايات ويبلغ عدد سكانها ١٨ ألف نسمة وفقاً لآخر إحصاء صادر من جهاز التعبئة والإحصاء، تشتهر تلك القرية بزراعتها للنخيل، حيث يوجد علي أرضها الخصبة آلاف الأشجار ما جعلها محط أنظار العديد من القائمين على مشروعات التنمية الذاتية، وتنفيذ صناعات يدوية كصناعة الأخشاب والأثاث المنزلي من جريد النخيل، وتم فيها إنشاء مصنع أخشاب لدفع التنمية الذاتية والاستفادة من موارد البيئة المحيطة للإنتاج والتنمية الذاتية.

إن مشروع المصنع بالقرية موجود منذ سنوات ويستفيد منه العديد من الأسر وأدى إلى جعل القرية منتجة.

وأضاف أحمد عبد الله أحد العاملين المستفيدين بالمشروع (مصنع الأخشاب) أنه ينتظر موسم العمل في المشروع للاستفادة من العائد المادي الذي يحصل عليه، واستكمل” مصطفى محمد” عامل  الحديث قائلا: نتمنى أن يكون المشروع قائما طوال العام حيث إنه يساهم في زيادة الدخل لدى الأسر البسيطة في القرية.

يقول دكتور محمد مخلوف باحث بقسم التشريعات الاجتماعية بكلية الحقوق جامعة الأزهر وخريج المشروع القومي للمشاركة السياسية رؤية مصر ٢٠٣٠, ومقيم بقرية القايات أن رؤية مصر ٢٠٣٠ ترتكز على تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها التي تتبلور في نقطة واحدة وهي الحفاظ علي موارد الأجيال القادمة، وتعد صناعة الأخشاب من جريد النخيل بقرية القايات من ضمن 11 مشروعا على مستوى الجمهورية تتوافر فيهم أهداف التنمية المستدامة. 

وأضاف مخلوف «أن أبعاد المشروع بالقرية تتمثل في ٣ أبعاد أولها البعد البيئي حيث أن يحافظ يحد من التلوث البيئي والبعد الاجتماعي للمشروع حيث إنة نابع من القرية وثالثا البعد الاقتصادي فالمشروع القائم يوفر فرص عمل لأبناء القرية مما يقلل معدلات الفقر بها».

وأوضح المهندس عمر عبد المنعم أحد أعضاء الجمعية المصرية للتنمية الذاتية أن المشروع بدأ على أرض قرية القايات منذ عام ٢٠١٠ نفذه الدكتور حامد الموصلي، أستاذ هندسة الإنتاج المتفرغ بكلية الهندسة جامعة عين شمس ويبدأ الموسم من شهر سبتمبر مع موسم تقليم النخيل ووصف المهندس عمر مراحل تصنيع الأخشاب قائلا: بعد أن يجف الجريد يمر بـ٥ مراحل أخرى ليكون جاهزاً للاستخدام لتحويل الجريد إلي شرائح خشب ثم نبدأ التعامل مع الخشب المستخرج معاملة النجارة  بنفس الأبعاد القياسية للأخشاب المتعارف عليها، ثم يقوم مجموعة من الشباب المتدربين في مصنع الأخشاب بتصنيع الألواح الخشبية وأحيانا الأثاث والأرضيات وتجليد الحوائط وأيضا تصنيع اكسسوارات السفرة (الأطباق وغيرها) وأشار القائم على المشروع أن الأجانب يحرصون دائما على شراء المنتجات الخشبية الموجودة في المعرض بالقاهرة نظرا لجودتها العالية.

 صناعة البلاستيك

توجد العديد من المصانع التي تنتج منتجات بلاستيكية متنوعة في المنطقة.

صناعة البلاستيك في المنيا هي عملية تصنيع المنتجات البلاستيكية في محافظة المنيا في مصر. يعتبر البلاستيك مادة صناعية شائعة الاستخدام في مختلف الصناعات بسبب خفة وزنها، ومقاومتها للتآكل والتأثير، وقابليتها للتشكيل.

تشتمل صناعة البلاستيك في المنيا وفي مصر بشكل عام على مجموعة واسعة من العمليات والمراحل، بدءًا من تصميم وتطوير المنتجات البلاستيكية، ومرورًا بعمليات الحقن والنفخ والبثق والضغط والتشكيل والقطع والتشطيب.

تتوفر في المنيا عدة مصانع لصناعة البلاستيك تقوم بتصنيع منتجات متنوعة، مثل الأكياس البلاستيكية، والزجاجات، والأواني البلاستيكية، وأجزاء السيارات البلاستيكية، والأنابيب والمواسير البلاستيكية، والمنتجات الطبية البلاستيكية، وغيرها الكثير.

تعتبر صناعة البلاستيك في المنيا وفي مصر بشكل عام قطاعًا مهمًا ومزدهرًا، حيث تلبي الطلب المحلي على المنتجات البلاستيكية وتصدر أيضًا إلى الأسواق العالمية. توفر هذه الصناعة فرص عمل للعديد من العمال والفنيين والمهندسين، وتعزز النمو الاقتصادي في المنطقة.

ومن المهم أن يتم إدارة صناعة البلاستيك بطرق مستدامة وصديقة للبيئة، وذلك من خلال تقليل استهلاك الموارد وإعادة تدوير المنتجات البلاستيكية والتخلص من النفايات بطرق صحيحة.

 صناعة البناء والمواد الإنشائية

يتم إنتاج مواد البناء والمواد الإنشائية، مثل الطوب والأسمنت، في المنطقة الصناعية.

صناعة البناء والمواد الإنشائية في المنيا تلعب دورًا هامًا في تطوير البنية التحتية والمشاريع الإنشائية في المحافظة وفي مصر بشكل عام. تشتمل هذه الصناعة على إنتاج وتوريد مجموعة واسعة من المواد الإنشائية المستخدمة في البناء والتشييد.

تشمل المواد الإنشائية الشائعة في المنيا وفي مصر عمومًا:

1. الأسمنت: يُعَد الأسمنت من أهم المواد الإنشائية، ويستخدم في تصنيع الخرسانة والملاط والطوب والبلاط وغيرها من المنتجات الإنشائية.

2. الخرسانة: تعد الخرسانة المادة الأساسية في البناء، وتتكون من مزيج من الأسمنت والرمل والحصى والماء. تستخدم في صب الأساسات، والأعمدة، والجدران، والأرضيات، والسقوف.

3. الطوب والبلوك: تنتج المنشآت في المنيا الطوب والبلوك المصنوع من الخرسانة والأسمنت، ويستخدمان في بناء الجدران والأسوار والهياكل المختلفة.

4. الصلب: يستخدم الصلب في صناعة الهياكل المعدنية، مثل الأعمدة والأسقف والأبواب والنوافذ. يتم توفير الصلب عادة عن طريق تجار الحديد ومصانع إعادة التدوير.

5. المواد العازلة: تشمل العوازل الحرارية والعوازل الصوتية والعوازل المائية، وتستخدم في توفير الحماية والراحة داخل المباني.

6. المواد الزخرفية: تتضمن البلاط والسيراميك والأحجار الطبيعية والزجاج، وتستخدم لتزيين المساحات الداخلية والخارجية للمباني والمنشآت.

تتوفر في المنيا وفي مصر بشكل عام العديد من المصانع والشركات التي تعمل في صناعة وتوريد هذه المواد الإنشائية. تلتزم هذه الصناعات بالمعايير الفنية والجودة لضمان توفير منتجات متينة وآمنة للاستخدام في المشاريع الإنشائية.

التحديات والفرص:
تواجه المنطقة الصناعية بالمنيا عددًا من التحديات، بما في ذلك:
1. نقص المهارات العمالية: قد يواجه المنطقة صعوبة في توفير القوة العاملة الماهرة للصناعات المختلفة.
2. تحسين البنية التحتية: قد تحتاج المنطقة إلى تحسين البنية التحتية، بما في ذلك الطرق والشبكات الكهربائية والمرافق العامة.
3. تعزيز التكنولوجيا والابتكار: يمكن تعزيز تنافسية المنطقة الصناعية من خلال تبني التكنولوجيا الحديثة وتحسين الابتكار في عمليات الإنتاج.
مع ذلك، توجد فرص كبيرة لتطوير المنطقة الصناعية بالمنيا، بمافي ذلك:
1. جذب الاستثمارات: يمكن للمنطقة تعزيز جاذبيتها للاستثمارات الوطنية والدولية من خلال توفير بيئة عمل مشجعة وتسهيلات للشركات الصناعية.
2. التصنيع الذكي: يمكن استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والإنترنت الصناعي لتحسين عمليات التصنيع وزيادة الكفاءة.
3. التصدير: يمكن للمنطقة تعزيز إمكانية التصدير للمنتجات المصنعة إلى الأسواق العالمية، مما يسهم في زيادة الإيرادات وتعزيز النمو الاقتصادي.
التوصيات:
بناءً على التحليل السابق، يمكن اقتراح الإجراءات التالية لتعزيز المنطقة الصناعية بالمنيا:
1. تطوير القوى العاملة: توفير التدريب المهني والتعليم المهني لتحسين المهارات العملية وتلبية احتياجات الصناعة.
2. تحسين البنية التحتية: الاستثمار في تطوير البنية التحتية للمنطقة، بما في ذلك الطرق والشبكات الكهربائية والصرف الصحي والمرافق العامة.
3. تعزيز التكنولوجيا والابتكار: تشجيع الشركات على اعتماد التكنولوجيا الحديثة وتعزيز الابتكار في عمليات الإنتاج.
4. تعزيز التسويق والترويج: تطوير استراتيجيات تسويقية فعالة للمنطقة الصناعية وتعزيز العلامة التجارية للمنتجات المصنعة بها.

 

منطقة المنيل الصناعية قد تواجه بعض المشكلات المحتملة التي تؤثر على عملياتها وتطويرها. ومن بين هذه المشكلات:

التلوث البيئي:

يمكن أن تتسبب صناعة المنيل الصناعية في تلوث الهواء والمياه والتربة بسبب انبعاثات الملوثات والنفايات الصناعية. قد يؤدي التلوث إلى تأثيرات سلبية على البيئة المحيطة وصحة السكان المحليين.

– نقص الموارد المائية:

قد تواجه المنطقة الصناعية في المنيل نقصًا في المياه العذبة المستخدمة في العمليات الصناعية. قد يكون هناك ضغوط على مصادر المياه وتحتاج الصناعات إلى استخدام المياه بكفاءة أعلى والاستثمار في تقنيات إعادة التدوير وإعادة استخدام المياه.

– ضوضاء وتلوث الضجيج:

قد تنتج العمليات الصناعية أصواتًا عالية وضوضاء مستمرة، مما يؤثر على الحياة اليومية للسكان المحليين والمجتمع المحيط. يجب اتخاذ إجراءات للحد من التلوث الضوضائي وتقليل التأثيرات السلبية.

– انتشار النفايات الصلبة:

يمكن أن تتراكم النفايات الصلبة من العمليات الصناعية في المنطقة وتسبب تلوثًا بصريًا وبيئيًا. يجب توفير نظام فعال لإدارة النفايات والتخلص منها بطرق صحيحة ومستدامة.

– التحديات البنية التحتية:

قد تحتاج المنطقة الصناعية في المنيل إلى تحسين البنية التحتية لدعم نمو الصناعات وتلبية احتياجاتها. يشمل ذلك تحسين الطرق والشبكات الكهربائية والمرافق العامة الأخرى.

لحل هذه المشكلات وتعزيز قدرة المنطقة الصناعية في المنيل، يجب على الجهات المعنية المشتركة، مثل الحكومة والصناعيين والمجتمع المحلي، العمل معًا لتبني ممارسات صناعية مستدامة وتطوير حلول بيئية وتحسين البنية التحتية والرقابة البيئية.

يمكن اتخاذ عدة إجراءات للحد من تلوث الضجيج الناجم عن العمليات الصناعية. وفيما يلي بعض الإجراءات الممكنة:

– التصميم المبكر:

يمكن للشركات الصناعية أن تأخذ في الاعتبار تصميم المصانع والمعدات بطريقة تقلل من إنتاج الضجيج. يمكن استخدام تقنيات التصميم الصامتة والمواد المضادة للصوت للحد من الضوضاء.

-العزل الصوتي:

يمكن تنفيذ إجراءات العزل الصوتي في المصانع والمعدات الصناعية. يتضمن ذلك استخدام مواد عازلة للصوت في الجدران والأسقف والأرضيات لامتصاص وتقليل الضوضاء.

– الصيانة الدورية:

يجب أن تقوم الشركات بصيانة وإصلاح المعدات الصناعية بشكل منتظم. المعدات التالفة أو المتهالكة قد تسبب زيادة في الضوضاء. بالإصلاح الفوري والصيانة المنتظمة، يمكن الحفاظ على أداء المعدات وتقليل الضوضاء الناتجة عنها.

– الجدار العازل:

يمكن إنشاء جدران عازلة حول المصانع أو المناطق الصناعية لتقليل تأثير الضوضاء على المجتمع المحلي. يمكن استخدام المواد العازلة للصوت في بناء الجدران لامتصاص الضوضاء ومنع انتشارها.

– جدولة العمليات:

يمكن تنظيم جدول العمليات الصناعية بحيث تتم العمليات الصاخبة خلال فترات زمنية محددة وتكون في أوقات تقل فيها التأثير على المجتمع المحلي.

– التدريب والتوعية:

يمكن توعية العاملين في الصناعات بأهمية الحد من الضوضاء وتطبيق الممارسات الجيدة في العمليات الصناعية. يمكن توفير التدريب والتوعية بشأن استخدام المعدات الصامتة وتقنيات التقليل من الضوضاء.

تتطلب الحد من تلوث الضجيج التعاون بين الشركات الصناعية والمؤسسات الحكومية والجهات المعنية الأخرى. يجب تنفيذ الإجراءات المناسبة والالتزام بالمعايير الصوتية المحددة للحفاظ على صحة وراحة المجتمع المحلي.

هناك عدة تقنيات صامتة يمكن استخدامها للحد من الضوضاء في العمليات الصناعية، وتشمل ما يلي:

– استخدام المواد المضادة للصوت:

يمكن استخدام المواد المضادة للصوت في تصميم المباني والمعدات الصناعية. تتميز هذه المواد بقدرتها على امتصاص الصوت وتقليل انتشاره. ومن الأمثلة على هذه المواد البطانات الصوتية المصنوعة من الألياف الزجاجية أو البوليمرات المرنة.

– العوازل الصوتية:

يمكن استخدام العوازل الصوتية لتقليل انتقال الصوت من مصدره إلى المحيط. يتم وضع العوازل الصوتية حول المعدات الصناعية أو داخل الأنابيب أو القنوات المستخدمة في العمليات الصناعية.

– التحكم في الاهتزازات:

يمكن استخدام تقنيات التحكم في الاهتزازات للحد من الضوضاء الناتجة عن الاهتزازات الميكانيكية في المعدات. يتضمن ذلك استخدام المواد الممتصة للهزات وتقنيات التوازن والتركيب الصحيح للمعدات.

– التقنيات الهوائية:

يمكن استخدام التقنيات الهوائية لتقليل الضوضاء في العمليات الصناعية. على سبيل المثال، يمكن استخدام مكبرات الصوت الهوائية بدلاً من المكبرات الكهربائية في أنظمة الصوت، مما يقلل من الضوضاء الناتجة.

– تكنولوجيا العزل الحراري:

يمكن استخدام تكنولوجيا العزل الحراري للحد من الضوضاء الناجمة عن عمليات الاحتراق أو التبريد. يساهم العزل الحراري في تقليل الصوت الناتج عن العمليات الحرارية عن طريق تقليل انتقال الصوت من الداخل إلى الخارج.

يجب أن يتم اختيار التقنية الصامتة المناسبة وفقًا للظروف والمتطلبات الخاصة بكل صناعة وعملية. يوصى بالتشاور مع مهندسين متخصصين في الضوضاء والاهتزازات لاختيار وتنفيذ التقنيات الأنسب.

   

مقالات ذات صلة