آثار ومصرياتأخبار عاجلةسلايدرسياحة وسفر

وزيرى يتوقع مردود سياحى ضخم من وراء معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” بسيدنى بإستراليا

في يوم 24 أكتوبر، 2023 | بتوقيت 12:02 صباحًا

أعلن الدكتور مصطفى وزيرى ، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ، أن رحلة معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” منذ افتتاحه بمحطته الأولى خارج مصر بمتحف هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية والتي استغرقت 6 أشهر، شهد خلالها توافد بضع مئات من الزائرين على زيارته، ثم انتقاله إلى مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية أيضا والتي شهدت زيادة طفيفة في أعداد الزيارة إلى أن جاءت محطته الثالثة بقاعة لافييت بالعاصمة الفرنسية باريس والتي شهدت توافد 817 ألف زائرا خلال خمسة أشهر محققا نجاحا كبيرا على غرار معرض الملك توت عنخ آمون والذي تم إقامته في عام 2019 بنفس القاعة بباريس.

وقال وزيرى فى كلمته التى ألقاها فى المؤتمر الصحفي الذى عقد المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط البوم الإثنين  –  وشهد عرض فيلم قصير عن الملك رمسيس الثاني- لإعلان التفاصيل الكاملة للمعرض  بحضور الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية،  والدكتور ميسرة عبد الله نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية  للشئون الأثرية وعالم الآثار ووزير الآثار الأسبق الدكتور زاهي حواس، وجون نورمان رئيس الشركة المنظمة للمعرض، والسفير دومنيك جوه سفير سنغافورة بالقاهرة، و رون تان Ron Tan الرئيس التنفيذي لشركة Neon Global Group المنفذة للمعرض، أن  الاهتمام البالغ الذي يوليه المتحف الاسترالي لاستضافة هذا المعرض والدعاية التي قام بها للترويج للمعرض بمدينة سيدني والذي ينبأ بنجاح المعرض على غرار النجاح الكبير الذي حققه خلال فترة عرضه بقاعة لافيليت بالعاصمة الفرنسية باريس.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أنه من المتوقع أن يكون للمعرض مردود كبير وبالغ الأثر في الحركة السياحية الوافدة لمصر من استراليا، وهو ما شهدته الحركة السياحية من توافد كبير من السياحة الفرنسية إلى مصر بعد نجاح المعرض هناك، موضحاً أن المعرض يضم بين مقتنياته 181 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير تعود لعصر الملك “رمسيس الثاني” بالإضافة إلى بعض القطع الأثرية من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة.

يذكر أن المعرض يضم 181 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير من عصر الملك “رمسيس الثاني”، وبعض القطع الأثرية الأخرى من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، بالإضافة إلى مقتنيات عدد من المتاحف المصرية تُبرز بعض الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال مجموعة من التماثيل، والحلي، وأدوات التجميل، واللوحات، والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، بالإضافة إلى بعض التوابيت الخشبية الملونة.

مقالات ذات صلة