أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدرسياحة وسفر

فى النسخة الـ 22 ..قمّة قادة قطاع السياحة من كل أنحاء العالم بالسعودية

قمّة الرياض تناقش  التعافى الاقتصادى واستراتيجيات السياحة المستدامة واستحداث الفرص الوظيفية فى القطاع

في يوم 26 نوفمبر، 2022 | بتوقيت 2:00 مساءً

يجتمع نخبة من الخبراء حول العالم في مجال السفر من القطاعين العام والخاص، في الرياض لحضور القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) في نسختها الثانية والعشرين، حيث تهدف القمّة لمناقشة كيف يمكن للسفر والسياحة المساهمة في تنمية الاقتصاد واستدامته، ودورهما في استحداث فرص عمل جديدة تساهم في تنمية المجتمع.

وتحت شعار “السفر من أجل مستقبلٍ أفضل”، تلتقي الوفود في القمّة خلال جلساتٍ متعددة، ابتداءً من 28 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر 2022، يُناقش خلالها سبل التعاون الاستراتيجية في قطاع السفر، وتعزيز قدرته على مواجهة مختلف التحديات المستقبلية.

وتشهد القمّة حضور عدد من كبار المسؤولين في قطاع السفر والسياحة حول العالم، من بينهم وزيرة الدولة للسياحة في البرتغال ريتا ماركيز، ووزيرة الدولة للسياحة في النمسا سوزان كراوس وينكلر، ووزيرة السياحة والنقل الدولي في بربادوس ليزا كومينز، ونائب رئيس الوزراء وزير السياحة والاستثمارات والطيران في جزر البهاما إسحاق تشيستر كوبر.

المجلس العالمى للسياحة والسفر

وستتاح للحاضرين الفرصة عبر ميتافيرس لمشاهدة الجلسات الحوارية والتفاعل معها كما تحدث واقعيًا على مسرح القمة العالمية وهو ما يُمكّن للمستثمرين المهتمين في كل انحاء العالم اكتشاف فرص الاستثمار والمشاركة في العديد من الجلسات التي سيتم بثها مباشرة من الرياض، كما يمكن للراغبين في الحضور اختيار الانضمام عبر ميتافيرس أو على البث المباشر العام على:  https://metaverse.globalsummitriyadh.com/ .

ويتضمن الحدث المرتقب عدة جلسات رئيسية وجلسات حوارية متنوعة، يشارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي كمتحدثين رئيسيين في القمّة، إلى جانب  جلساتٍ متعددة لمناقشة التحديات المستقبلية التي تؤثر على قطاع السفر والسياحة بعد جائحة كوفيد-19.

كما سيشارك في القمّة رؤساء الشركات الفندقية الكبرى، من بينهم الرئيس التنفيذي لأكبر مجموعة فنادق في العالم، أنثوني كابوانو من شركة ماريوت العالمية الرئيس التنفيذي لشركة هيلتون ،وكريستوفر جاي ناسيتا ،الرئيس التنفيذي لشركة فنادق حياة،ومارك هوبلامازيان ،الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق إنتركونتيننتال،وكيث بار،الرئيس التنفيذي لفنادق أكور، وسيباستيان بازين الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق راديسون ،وفيديريكو غونزاليس، وينضم إليهم المستثمرون والمنظّمات السياحية ووكلاء السفر من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى مشغّلي الوجهات السياحية والشركات التقنية في القطاع.

وفي تصريح لمعالي وزير السياحة في المملكة العربية السعودية أحمد الخطيب، قال فيه: “تأتي هذه القمّة في وقت جوهري وحيوي لقطاع السفر والسياحة عالميًا.

لذا ما سنناقشه هنا في الرياض سيكون له تأثير كبير على قطاع السياحة والسفر من أجل مستقبل أفضل للجميع”.

أحمد الخطيب وزير السياحة السعودية

وستكون أبرز المحاور التي تناقشها القمّة الحاجة إلى تطوير قطاع السفر والسياحة وتنميته، والبحث عن عوامل جذب تحقق متطلبات السيّاح وتلبّي توقعاتهم، وتحقيق التوازن بين الاستدامة والنمو وتعزيز الابتكار. يتوازى ذلك مع عمل المملكة من خلال استراتيجية التنمية السياحية الطموحة في المملكة، والتي ترتكز على وجهات رئيسيةٍ تتبنّى مفاهيم الاستدامة من خلال مشاريع مدعومة بالطاقة المتجددة، مثل مشروعي نيوم والبحر الأحمر.

كما تهدف القمّة لمناقشة كيفية استعادة نشاط السفر عالميًا ودعم تعافي القطاع من آثار جائحة كوفيد-19، بالإضافة إلى مناقشة القضايا السياسية والجغرافية الحالية التي تؤثر على السفر

ويأتي انعقاد القمّة بعد أسابيع قليلة من إقامة الدورة السابعة والعشرين من مؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ (COP27) في شرم الشيخ بمصر ، حيث ستتطرّق القمّة للموازنة بين إنشاء وجهات سياحية في أجمل أماكن العالم، وتراعي في نفس الوقت المتطلبات البيئية.

ويسعى قطاع السفر والسياحة إلى تحسين أطر قياس الأثر البيئي من خلال الاستثمارات المستدامة التي يبلغ مجموعها 35.3 تريليون دولار في عام 2022، ويشمل ذلك دراسة أنظمة التخلّص من النفايات والبحث عن طرق إيجابية للاستفادة منها دون إحداث الضرر بالطبيعة، كما سيُناقش استخدام الوقود المستدام وتحسين أنظمة مواد الإنتاج وتقليل استخدام المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد واستبدالها بمواد صديقة للبيئة قابلة للتحلل.

الرياض تستضيف القمة العالمية للسفر والسياحة

وعلى صعيد استحداث الفرص الوظيفية، ففي عدّة دول نامية يعتبر قطاع السياحة أحد أكبر القطاعات التي يعمل بها معظم المواطنين، ومن المتوقع أن يستحدث القطاع حوالي 126 مليون فرصة عمل في وجهات جديدة وواعدة. كذلك ستتيح القمّة للمشاركين مناقشة الأعمال لضمان مستقبل حيوي يساعد الأفراد على النمو والتطور، والبحث عن طرق تحسين البنى التحتية الجديدة لخلق فرص استثمارية في القطاع، ودعم وتدريب المجتمع للمساهمة في الاقتصاد المحلي.

كما ستناقش القمّة أحد التحديات الجوهرية، وهو كيفية أن يكون لقطاع السفر مساهمة فعّالة في تمكين التقنيات الحديثة وتعزيز الابتكار من أجل استدامة وتطوّر القطاع، والبحث عن طرق تساعد في تحسين تجربة السفر، سواءً من طرق دفع ذكية أو مواصلات أو حجوزات لمواسم الإجازات.

الجدير بالذكر أنّ القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة تعتبر أحد أكثر الأحداث تأثيرًا في قطاع السفر والسياحة، ويمكن للمشاركين أيضًا حضورها افتراضيًا من خلال التسجيل عبر الرابط: www.GlobalSummitRiyadh.com.

مقالات ذات صلة