أخبار عاجلةالمنطقة الحرة

الكاتب الصحفى “حمدى حماده ” يكتب لــ ” المحروسة نيوز ” عن : ” إبراهيم ناجى ” ..طبيب بين الشعراء .. وشاعر بين الأطباء

في يوم 20 نوفمبر، 2022 | بتوقيت 5:00 مساءً
 طبيب بين الشعراء .. وشاعر بين الأطباء وأعنى به شاعرنا المتمكن والكبير إبراهيم ناجى إبن شبرا بالقاهره والذى جاء الى الدنيا فى آخر يوم من شهر ديسمبر ١٨٩٨ .. أى منذ ١٢٤ عاما ولت ومضت ..
* أكتب عنه بحب لأننى أقدر المشاعر والأحاسيس .. ولم لا ؟ وقد قال عنه عميد الأدب الراحل الدكتور طه حسين : شاعر مجيد تألفه النفس ويصبو إليه القلب .. ويأنس الى قارئه أحيانا ويطرب له سامعه دائما ..
* ثم أليس هو من غنت له أم كلثوم قصيده مصر : أجل إن ذا يوم لمن يفتدى مصرا
فمصر هى المحراب والجنه الكبرى
حلفنا نولى وجوهنا شطر حبها
وننفذ فيه الصبر والجهد والعمر ..
* هذا الشاعر المتألق إرتبط إسمه فى أذهان الأجيال بقصيده ؛ الأطلال ؛ ومقطوعه موسيقيه أسماها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب ؛ القيثاره ؛ وهى من أبيات تخيرها من قصيده الخريف !
* ثم تعالوا معى لأقدم لكم مفاجأه ! أم كلثوم غنت الأطلال وشدت :
* هل رأى الحب سكارى مثلنا هى أصلا فى قصيدته ؛ الوداع ؛ لا فى ؛ الأطلال ؛ !!
* أليست مفاجأه ؟
والأطلال تحوى أصلا ١٣٣ بيتا من الشعر .. فهل غنت أم كلثوم ١٣٣ بيتا من قصيدته الأكثر من رائعه ؟
ويا هذا الجمال والشدو :
* يافؤاد رحم الله الهوى كان صرحا من خيال فهوى
أسقنى وإشرب على أطلاله
وأرو عنى طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبرا
وحديثا من أحاديث الجوى
* والأطلال التى تغنت بها كوكب الشرق تم إختيار بعض الأبيات منها – من ١٣٣ بيتا من الشعر الذى كتبه وصاغه إبراهيم ناجى من مداد وروح قلبه وعاطفته الجياشه عشقا وحبا لمن دغدغت مشاعره فى صباه فأحبها وتمناها شريكه حياه ! ولكن الاقدار باعدت بما كان يتمناه ..
* وقالوا أن ملهمته كانت الفنانه الممثله زوزو حمدى الحكيم ولكن يبدو أن الحقيقه تكمن عندما تم إستدعائه للكشف عن مريضه فى حاله يرثى لها وكانت المفاجأه أنها محبوبه الصبا والشباب أو قل الجمال !
* والدليل أنه بعد إنتهائه من الكشف الطبى على المحبوبه إختلجت مشاعره وبحراره وإختلج وأفاض وجدانه وجلس متكئا على مكتبه فتدفق الشعر المكتوب لملهمته ومن فؤاده وسطره على ورق روشتاته وهو هائما فى بحور حدائق الشعر فإختار من حدائقه البساتين الزاهره والمزهره وقطف من كل بستان أجمل زهره معطره ..
* وإشتم بأحاسيسه الفياضه عبق حبه الندى والصافى ..
* ولكن رغم زواجه كان قلبه مازال عالقا بحبه الأول ! وكان كالبصمه المطبوعه على قلبه وكعلامه ظلت وكأنها لوحه مرسومه على جداره والذى تنسال دماء الحب وتسرى داخل أوردته وشرايينه العاطفيه ..
* وما أرقى وأحن من العاطفه الجياشه بالحب والوداد بين الأحباب ..

كاتب المقال

حمدى حماده 

مدير تحرير حريدة الوفد الأسبق 

المستشار الصحفى لجريدة صوت الأمة السابق 

عضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين 

عضو جمعية الكتاب السياحيين المصريين  

مقالات ذات صلة