أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدرسياحة وسفر

خلال مشاركتها ببورصة لندن السياحية..مصر تستثمر قمة المناخ بشرم الشيخ فى الترويج والتسويق للمنتج السياحى المصرى

عمرو القاضى : حملة إعلامية ودعائية فى السوق الأوروبى وخاصة البريطانى والألمانى لقضاء الشتاء بعنوان عنوان «تعالى شتى عندنا»

في يوم 7 نوفمبر، 2022 | بتوقيت 7:00 مساءً

أكد عمرو القاضي الرئيس  التنفيذى لهيئة تنشيط السياحة المصرية ، إستثمار  الهيئة لقمة  المناخ المقامة حالياً بشرم الشيخ ، فى الدعاية والتسويق والترويج للسياحة المصرية بشكل عام ، ولسياحة المؤؤتمرات بشكل خاص فى جميع الأسواق السياحية ، مشيراً إلى أن بورصة لندن السياحية الدولية التى إنطلقت فعالياتها اليوم الإثنين بالعاصمة البريطانية لندن ، البداية لخطة الترويج السياحى المصرى بقمة المناخ وللمقاصد السياحية المصرية ، وللسوق السياحى الشتوى .

وتشارك وزارة السياحة والآثار  بمعرض لندن السياحي الدولي WTM الذي ينعقد في الفترة من 7 وحتى 9 نوفمبر الجاري، بوفد يرأسه أحمد عيسى وزير السياحة والآثار ،وعمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ويمنى البحار مساعد الوزير للشئون الفنية، ومحمد محسن الملحق السياحي بالمكتب السياحي المصري في لندن والمشرف الإداري والمالي على المكاتب السياحية بكل من فرنسا والصين ودول الإشراف التابعة لها.

أحمد عيسى وزير السياحة والآثار

قال القاضي، إن بريطانيا هي إحدى دولتين تقودان السوق الأوروبي في التوجه السياحي، بجانب ألمانيا، حيث يعد سماح بريطانيا لمواطنيها بالسفر إلى مصر بحرية، ضوء أخضر تتبعه باقي دول أوروبا لنفس المقصد السياحي، ومن هنا تأتي أهمية استمرار وتعظيم التواجد المصري في السوق الإنجليزي.

ووحول رسالة مصر فى هذه البورصة قال  عمرو القاضي الرئيس  التنفيذى لهيئة تنشيط السياحة المصرية ،أن رسالتنا خلال مشاركتنا فى بورصة لندن هى نفس رسالتنا فى كل المعارض تقريباً، أولاً أن موسم الشتاء أهم موسم فى مصر فى تاريخ المنطقة لما تتميز به من جوها الدافئ ونأمل أن يكون عامل جذب لدفع مزيد من الحركة الوافدة من أوروبا فى ظل الأزمة الاقتصادية التى تمر بها أوروبا مع ارتفاع أسعار الطاقة والتدفئة.

وأضاف القاضي أن القمة العالمية للمناخ تأتي بالتزامن مع التحول الكامل في شرم الشيخ للطاقة البديلة المستدامة الخضراء، وهي ميزة تنافسية كبرى تضع شرم الشيخ في مقدمة المقاصد السياحية العالمية، مع تقليل الانبعاثات والقضاء على استخدام الكربون، مشيرا إلى أن السائحين يبحثون حاليا عن المقاصد التي تحترم الطبيعة والمناخ والطقس الصحي، خاصة بعد جائحة كورونا التي لفتت الأنظار لأهمية الجوانب البيئية والصحية في المقصد السياحي.

وأكد رئيس تنشيط السياحة أن حركة السياحة بشكل عام، «مرضية جدًا فى ظل أجواء الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها، فلم يعد وجود للسياحة الأوكرانية، أما السياحة الروسية فمازالت ضعيفة بعد أن كانوا يمثلون 40% من حجم السياحة الوافدة إلى مصر بسبب العقوبات الاقتصادية وأسعار الوقود التى قفزت بشكل كبير جدًا وبالتالى ارتفعت أسعار الطيران جدًا وبالتالى تكلفة السفر أصبحت مرتفعة.

فالحركة مرضية ونحاول زيادة الجهود والتنشيط لزيادة عدد السائحين لأهمية السياحة للاقتصاد الوطنى، وأكثر الدول مرضية فى الأعداد ألمانيا والسعودية وأوغندا وإيطاليا وإنجلترا والولايات المتحدة، أرقام جيدة وهناك إمكانية للزيادة.

وأشار  القاضى إلى أن  إشغالات فنادق شرم الشيخ تكاد تكون كاملة العدد مع انطلاق أعمال مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للمناخ cop27، كما يحضر القمة العالمية نحو 40 ألف شخص بين رؤساء دول ومسؤلين وإعلام دولي، وهو يعد أكبر حدث بهذا الحجم تستضيفه مصر في السنوات الأخيرة، ويوفر دعاية ضخمة للسياحة المصرية لا تقدر بثمن.

وتابع الرئيس  التنفيذى لهيئة تنشيط السياحة المصرية ، أن بعض المشاركين في القمة العالمية، سوف يتوجهون لزيارات مدن أخرى قريبة من شرم الشيخ مثل سانت كاترين وطابا وغيرهما ما ينعش الحركة في محافظة جنوب سيناء كاملة، لافتا إلى أن الهيئة أعدت مواد دعائية تتضمن تمتع شرم الشيخ بكافة مواصفات السياحة المستدامة، وقدرة مصر على استضافة كبرى الفعاليات والأحداث بنمط سياحة المؤتمرات والحوافز، مع الالتزام بكافة الاشتراطات البيئية والصحية.

ونوه إلى أنه حتى لو كانت الأعداد السياحية الوافدة من بريطانيا ليست مثل سابقتها قبل سنوات، ولكنه سوق هام يستدعي الحضور المصري المكثف وبوفد يرأسه وزير السياحة والآثار، وإنه سيوضح خلال اجتماعاته مع شركاء المهنة ومسؤولي السياحة بمعرض لندن، مدى الفارق الكبير بين أسعار الطاقة في أوروبا وفي مصر، وتوافر الطاقة بمصر ووسائل التدفئة بشكل طبيعي، علاوة على برامج الإقامة الشتوية الطويلة التي طرحتها الفنادق ضمن حملة “long stay” التي أطلقتها الهيئة بالاشتراك مع غرفة الفنادق.

وكذلك ستتناول المناقشات الاكتشافات الأثرية الأخيرة والاحتفال بمرور 100 عام على اكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ أمون، وكذا استمرار برنامج تحفيز الطيران السياحي المباشر حتى نهاية أبريل 2023، ، إلى جانب  عرض المواد الدعائية الخاصة بقمة المناخ على هامش المعرض الدولي.

وأكد رئيس الهيئة أن  “هيئة تنشيط السياحة ستطلق الحملة الترويجية الموسعة التي تم تأجيلها من سبتمبر الماضي حتى يتم الترويج الجيد لحملة اتبع الشمس والإقامة الطويلة في مصر، ولكن  هذه الحملة الموسعة سوف تستمر لمدة 3 سنوات، تبدأ في النصف الثاني من نوفمبر بمجرد الانتهاء من حملات موسم الشتاء”.

وأشار إلى أن  الفكرة الأساسية للحملة الترويجية الدولية، أن مصر دولة معاصرة وليست الصورة النمطية المعتادة التى كانت تظهر بها من قبل، فمصر شباب لديها تاريخ عريق، ولكن تعيش حياة معاصرة، وفى نفس الوقت معظم الشباب الصغير فى العالم كله يتكلم لغة واحدة، إلى جانب ذلك لدينا ثقافة محلية وحياة وشواطئ وأماكن للمغامرات، وهذا ما تتضمنه الحملة الجديدة فكان من الضرورى تغيير الصورة الذهنية فلم تعد صورة الهرم والجمل فقط، هما أساس الترويج، موضحاً: لدينا الأهرامات وفى نفس الوقت لدينا حياة معاصرة، لافتًا إلى أن الحملة تتسم بالمرونة، ونبدأ بالأسواق الرئيسية ثم الأسواق الثانوية.

وتابع: الحملة الجديدة  سيتم إطلاقها بعد انتهاء حملة الشتاء، لذلك كان مطلوب التحرك سريعاً، للحاق بموسم الشتاء والاستفادة منه فأطلقنا حملة الشتاء والتى تحمل عنوان «تعالى شتى عندنا» وليس من المنطق أن يتم إطلاق الحملتين فى توقيت واحد.

وأوضح أن  لقائنتنا امع كبار منظمى الرحلات ووسائل الإعلام المختلفة سيكون محور حديثنا اننا نعد لإطلاق حملة دعائية متكاملة بشكل جديد نقدم مصر بصورة جديدة ونناقش مع كبرى الشركات العالمية كيفية دفع الحركة السياحية من إنجلترا لمصر فى موسم شتاء 2022 وصيف 2023.

كما سيتم اطلاعهم على آخر المستجدات السياحية والاستراتيجية الجديدة لوزارة السياحة والتطورات التى يشهدها قطاع السياحة فى مصر وما يتم من تطوير فى البنية التحتية السياحية والتى منها إنشاء شبكة طرق ومواصلات تربط بين المحافظات السياحية المختلفة لتسهيل تنقل السائحين بين المدن السياحية بالإضافة إلى ما تقوم به الوزارة لخلق منتجات سياحية جديدة وتمكين القطاع الخاص من ممارسة نشاطه.

وأشار  القاضى إلى أن حملة الشتاء التى تم إعادة إطلاقها موجودة الآن وموجهة للسوق الأوروبى لدفع مزيد من الحركة الوافدة وذلك بموافقة مجلس الوزراء ولسنا مطالبين بعمل حملات داخل مصر وسبق وعقدنا اجتماعات مع المستثمرين ويعلمون بحملة الشتاء ودورنا كوزارة وهيئة عملنا حملات وترويج وجزء من المنظومة على الشركات والفنادق وكذلك دور الدولة الجميع اشتغل وكان له دوره.

وتشارك هيئة تنشيط السياحة بجناح مساحته 650 مترا مستوحاة فكرة تصميمه من المعابد المصرية القديمة ويشارك فى الجناح نحو 48 شركة وفندقا، كما تشارك الغرف السياحية واتحادها وجمعيات المستثمرين.

تجدر الإشارة إلى أن مصر تشارك سنويا، ممثلة في وزارة السياحة والآثار، في هذا المعرض الهام، لكونه من أهم المعارض السياحية الدولية، وأحد أهم التجمعات المهنية لشركاء المهنة في صناعة السياحة، حيث يشارك بها أهم صناع القرار السياحي حول العالم، وكبرى منظمي الرحلات ووكلاء السياحة والسفر من مختلف دول العالم، وتحظى بحضور الكثير من الزائرين المهتمين والمتخصصين في مجال السياحة والسفر، إلى جانب المشاركة الجماهيرية والإعلامية الكبيرة خلال فترة انعقاد المعرض.

مقالات ذات صلة